الشيخ نجم الدين الغزي
167
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
موجودا بدمشق في سنة احدى وأربعين وتسعمائة وحج أخيرا في سنة احدى وخمسين وجاور بمكة نحو عشرين سنة وكان يعتمر كل يوم مرة أو مرتين مع كبر سنه وربما اعتمر في اليوم والليلة خمس مرات قبل وكان يطوف في اليوم والليلة مائة أسبوع مع الصوم والعبادة إلى أن توفي في سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين « 1 » بتقديم السين وتسعمائة ودفن بالمعلاة رحمه اللّه . عبد الصمد ابن إبراهيم « 2 » عبد الصمد ابن إبراهيم ابن عبد الصمد كان من أهل العلم ووالده من أهل الصلاح والاعتقاد وجدّه مفتي دمشق صاهره الشيخ إسماعيل النابلسي على بنته ومات عنها في ثاني عشر ذي الحجة الحرام سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ودفن بباب الصغير على جده الشيخ عبد الصمد عند ضريح سيدي نصر المقدسي رحمه اللّه تعالى . عبد العزيز الزمزمي عبد العزيز ابن محمد ابن عبد العزير ابن علي ابن عبد العزيز ابن عبد السلام ابن موسى ابن أبي بكر ابن أكبر علي ابن احمد ابن علي ابن محمد ابن داود البيضاوي الشيرازي الأصل ثم المكي الزمزمي الشافعي نسبة لبئر زمزم لان جده علي ابن محمد قدم مكة في سنة ثلاثين وسبعمائة عام قدمها الفيل من العراق في قصة ذكرها المؤرخون الزمزمي المكي الشافعي « 3 » مولده كما اخبر هو به ابن الحنبلي وكما أخبرني به ولده شيخنا سنة تسعمائة وأخبرني شيخنا ان مولده ومولد أبيه وأجداده بمكة المشرفة دخل دمشق ثم حلب ذاهبا إلى اسلام بول في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة وله تأليف في فتح مكة وتأليف على حديث شيبتني هود « 4 » وأخبرني ولده ان أباه اخذ عن شيخ الاسلام القاضي زكريا وغيره قال ابن الحنبلي ومن شعره [ 304 ] وفيه تورية من ثلاثة أوجه : وقال الغواني ما بقي فيه فضلة * لشيء وفي ساقيه لم يبق من مخّ وفي ظل دوح المرخ مرخي عضوه « 5 » * فحيث انتهى « 6 » أعرضن عن ذلك المرخي
--> ( 1 ) تضعه الشذرات تحت متوفى 972 . ( 2 ) وردت هذه الترجمة بعد عبد العزيز الزمزمي ويجب ان يكون موضعها هنا تبعا للترتيب الهجائي . وهي كذلك في « ج » الا انها تسمّيه عبد العزيز . ( 3 ) كذا في الأصل - أعاد نسبته . وفي « ع » و « ج » حذف قسم كبير من نسبه . ( 4 ) في الشذرات 8 : 337 اسم الكتاب هو : فيض الجود على حديث شيبتني هود . ( 5 ) كذا في النسخ الثلاث . وفي الشذرات : مرخى غصونه . ( 6 ) في ج : انثنى .